بعض أنواع السرطان تزيد من سوء أعراض عدوى كورونا أكثر من غيرها

قد يؤثر نوع السرطان ومرحلته والعلاج الذي تلقاه المريض مؤخراً على أعراض عدوى فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) لدى مرضى السرطان، وفقاً لدراسة أجريت على مرضى في الصين.

وقد أظهرت البيانات بأن المرضى الذين يعانون من سرطانات الدم والسرطانات النقيلية (السرطانات التي تنتشر في الجسم من موقع إلى موقع آخر) معرضين لخطر تطوير أعراض شديدة أو حرجة نتيجة للعدوى بفيروس كورونا، مما يؤدي إلى إدخالهم وحدة العناية المركزة، وحاجتهم إلى أجهزة التنفس الصناعي وموتهم في بعض الحالات.

 

من ناحية أخرى كانت آثار عدوى فيروس كورونا لدى مرضى السرطان الغير نقيلي مماثلة لآثار العدوى لدى الأشخاص الغير مصابين بالسرطان.

 كما اشارت الدراسة إلى أن مرضى السرطان المصابين بعدوى فيروس كورونا الذين خضعوا لعمليات جراحية مؤخراً أو تلقوا العلاج المناعي كانوا أكثر عُرضة لتطوير الأعراض الخطرة لعدوى فيروس كورونا، في حين أن مرضى السرطان الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي كان تأثير عدوى فيروس كورونا لديهم مشابه لتأثيره على المرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا الغير مصابين بالسرطان.

 

المرضى المصابين بالسرطان مقابل المرضى الغير مصابين بالسرطان

شملت الدراسة التي أجرتها جامعة ووهان في الصين على 150 مريض مصابين بالسرطان يعانون من عدوى فيروس كورونا والذين تم علاجهم في الفترة ما بين 1 يناير على 24 فبراير في 14 مستشفى في ووهان.

ويعاني المرضى الذين شملتهم الدراسة من سرطان الرئة، وسرطان الجهاز الهضمي، وسرطان الثدي، وسرطان الغدة الدرقية، وسرطانات الدم.

وقد تمت مقارنة بيانات مرضى السرطان المصابين بعدوى فيروس كورونا مع 536 مريضاً غير مصابين بالسرطان يعانون من عدوى فيروس كورونا، وأشارت النتائج إلى أن مرضى السرطان الذين يعانون من عدوى فيروس كورونا لديهم خطر أعلى لتطوير جميع الأعراض الشديدة للعدوى بالمقارنة مع المرضى الغير مصابين بالسرطان

 وقد شملت المخاطر لدى مرضى السرطان على ما يلي:

  • تطوير أعراض عدوى فيروس كورونا الشديدة أو الحرجة.
  • دخول وحدة العناية المركزة.
  • الحاجة لأجهزة التنفس الصناعي والتنبيب.
  • الموت.

 

 

 

 

وتشير نتائج الدراسة أيضاً إلى أن تأجيل الجراحة يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في مناطق تفشي عدوى فيروس كورونا، ويمكن المضي في العلاج الإشعاعي لكن تحت المراقبة المكثفة.

كما تشير الدراسة إلى أنه يجب دراسة حاجة تأجيل العلاج لدى المرضى الذين يعانون من المراحل المبكرة للسرطان خلال جائحة كورونا، ودراسة إذا ما كان العلاج المناعي يفاقم أعراض عدوى فيروس كورونا لدى المرضى.

ووفقاً لبيانات الدراسة، في المرحلة الحالية يجب أن يكون هناك خطط علاج فردية لمرضى السرطان بناءً على نوع السرطان ومرحلته.