الرئيسية --> المحتويات --> الفعاليات والمشاركات

المقابلات




منار اليمن - التاريخ : 26-10-2009

45546


قال رئيس مجلس ادارة شركة (سبأ فارما) الدوائية الدكتور احسان حسين الرباحي اليوم الاثنين , ان اجمالي الاصناف الدوائية التي تنتجها الشركة تصل الى 160 صنفا تغطي معظم ادوية القلب والملاريا والجهاز الهضمي والعصبي .

وأوضح الرباحي ان الشركة وفي ضوء حصولها على شهادة الجودة العالمية (الأيزو) شهادة التصنيع الدوائي الجيد تقوم بتصدير منتجاتها الى اكثر من عشرين دولة في افريقيا وامريكا اللاتينية واسيا.

واشار الى ان عدد الكادر الطبي والصيدلي والفني العامل في الشركة يبلغ 450 عاملا وعاملة, مؤكدا ان مجمل العمليات المرتبطة بتحضير الادوية وتصنيعها من قبل الشركة والوسائل والمختبرات المتطورة المستخدمه في هذه العمليه مطابقه لاحدث مواصفات صناعه الدواء في العالم .

ياتي هذا في الوقت الذي قام فيه رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور اليوم بزيارة للشركة, اطلع خلالها على النشاط التصنيعي الدوائي للشركة والاصناف المختلفة التي تنتجها.

كما قام رئيس الوزراء بزيارة للمنطقة الصناعية المخصصة للصناعات الخفيفية غير الملوثة للبيئة في بيت عذران بمديرية بني مطر محافظة صنعاء, استمع خلالها الى شرح من محافظ صنعاء نعمان دويد حول الخطوات التي انجزتها المحافظة بشأن تهيئة الموقع العام للمنطقة لاستقبال الاستثمارات الصناعية الخفيفة والدوائية منها على وجه الخصوص .

واكد المحافظ حرص المحافظة على تعزيز مختلف المقومات اللازمة لنجاح المنطقة الصناعية وبلوغ الأهداف المخططة من اقامتها .

فيما التقى رئيس الوزراء على هامش الزيارة رئيس واعضاء القافله الشعبيه المقدمة من ابناء المديرية للنازحين في منطقة الملاحيظ من محافظة صعدة جراء الفتنة التي اشعلتها عناصر فتنة التخريب والارهاب في بعض مديريات المحافظة ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.

وثمن مجور عاليا هذه المبادرة الشعبيه لابناء مديرية بني مطر وغيرها من المبادرات الشعبيه المماثله لابناء المديريات الاخرى في الجمهورية.... مؤكدا انها تجسد قوة التلاحم بين ابناء الوطن وادانتهم العملية للاعمال العدوانية والتخريبيه والارهابية التى تقوم بها عناصر فتنة التخريب والارهاب .

ونوه رئيس الوزراء بالنجاحات المتتالية التي يحققها رجال القوات المسلحة والأمن في سعيهم للتصدي لعناصر فتنة التخريب والارهاب واخماد هذه الفتنة التي الحقت الأضرار الفادحة بجهود التنمية المحلية في بعض مناطق محافظة صعدة وحرمت ابنائها من مسيرة الخير والعطاء .. متمنيا للقافلة تحقيق اهدافها الوطنة والانسانية .

وتضم القافلة مواد غذائية وايوائية للنازحين و المقاتلين من ابناء القوات المسلحة والامن الذين يطاردون ويتصدون ببسالة لتلك العناصر المارقه والمأجوره والخارجة عن النظام والقانون.

-------------------------------------------------------------------------

نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الأدوية الدكتور إحسان الرباحي لـ(السوق ): الصناعات الدوائية اليمنية حققت نجاحات كبيرة ونسعى لتحقيق الأمن الدوائي في اليمن
الأربعاء 25 إبريل-نيسان 2007 القراءات: 2535
حوار / مصطفى الحسام
طباعة المقال أرسل المقال لصديق

البيئة الاستثمارية متطورة، والفرص الاستثمارية متاحة في مجال صناعة الأدوية

أكدت الصناعات الدوائية في اليمن القدرة على المنافسة وتحدي عقبات المنافسة وإثبات الذات أمام الشركات والماركات العالمية الشهيرة ،وباتت شركات الأدوية تحتل مساحة كبيرة ومهمة في سوق الأدوية في اليمن ، وأصبحت تبحث اليوم عن توسيع أسواقها الخارجية .. خطوات مهمة حققتها شركات الأدوية في اليمن التي أنشئت خلال السنوات الأخيرة وأصبح لها ثقل اقتصادي على مستوى الاقتصاد اليمني من خلال توفير الكثير من احتياجات السوق اليمنية التي كانت في السابق تستورد من الخارج ، وتخطت الكثير من العقبات والمشكلات التي كانت تتشبع بها سوق الأدوية في اليمن .. وأمام ذلك المشوار طرح (السوق ) عدداً من الاستفسارات أمام الدكتور إحسان الرباحي نائب رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية ،وخرجنا باللقاء التالي:
الصناعة الدوائية في اليمن تحقق نجاحات كبيرة
نريد ان تعرفنا على واقع الصناعات الدوائية في اليمن ؟
ـ في الحقيقة إن الصناعة الدوائية في اليمن تحقق نجاحات كبيرة يوماً بعد يوم ، ويمكن القول إن الخط البياني لتطور الصناعات الدوائية يصعد باستمرار ويعكس التطور الذي تشهده اليمن في مختلف المجالات الاقتصادية ،وأصبحت شركات الأدوية في اليمن ، تنافس بصناعتها وجودتها الكثير من الماركات العالمية الشهيرة ،ونحن مثلاً في شركة سبأ فارما حصلنا على شهادة GMP من منظمة الصحة العالمية ،وقد قمنا بتصنيع الكثير من الأصناف الدوائية لها ويأتي هذا اعترافا من قبل منظمة الصحة العالمية بجودة الصناعة الدوائية في اليمن والتزامها بأعلى معايير الجودة في تصنيع الأدوية والمتعارف عليها عالمياً،كما ان الكثير من شركات صناعة الأدوية نالت جوائز وشهادات عالمية في مجال تصنيع الأدوية .
ونحن حاليا في شركة سبأ فارما نزود منظمة الصحة العالمية بالأدوية ونحن معتمدون من قبل اليونسيف كمزود موثوق فيه وحيد على مستوى الشرق الأوسط.
اليمن مازالت بكر اً
- وهل هناك فرص استثمارية في هذا المجال ؟
ـ اليمن مازالت بكراً والمناخ الاستثماري فيها مشجع على استقطاب الكثير من الاستثمارات في مختلف المجالات ،ونحن والحمد لله نعيش فترة انتقال نوعي في المجال الاستثماري بفعل توجهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله في إزالة العراقيل امام المستثمرين واليمن الآن نالت ثقة المستثمرين ،والقادم ان شاء الله أجمل ، لأننا نرى اليوم إقبالاً غير مسبوق على الاستثمار في اليمن ، والفرصة مازالت متاحة للاستثمار في مجال صناعة الأدوية في اليمن ،نحن اليوم غطينا جزءاً من احتياجات السوق اليمنية ،، ولكن مازالت السوق في اليمن تحتاج إلى آلاف الأصناف.
تحقيق الأمن الدوائي لليمن

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    الرباحي يدعو الى دعم صناعة الدواء المحلي ومكافحة التهريب
الأحد, 11-مارس-2012

المؤتمرنت- محمود الحداد - 
5646456
الرباحي يدعو الى دعم صناعة الدواء المحلي ومكافحة التهريب
دعا إحسان الرباحي رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية حكومة الوفاق الوطني الى تقديم التسهيلات الممكنة للمستثمرين في مجال الأدوية، وبما يضمن تحقيق فرص كبيرة لعمالة جديدة في أوساط الشباب المؤهل العاطل عن العمل.

وكشف في تصريح لـ"المؤتمرنت" : عن مشاريع جديدة وطموحه في مجال الصناعة الدوائية في اليمن، منها ما هو قيد التنفيذ والبعض قيد الدراسة يتم حالياً إنشاء مصنع مختص بصناعة المراهم الطبية إضافة إلى افتتاح خطوط جديدة للأقراص و السوائل و قسم متكامل للمطهرات، بجودة عالية يمكنه من المنافسة بقوة، وبما يضاهي أفضل الصناعات الدوائية الأجنبية كالمصرية والأردنية والهندية.. مضيفاً إنه يتم دراسة إنشاء مصنع متخصص في إنتاج "الأنبولات- المضادات الحيوية".

وللارتقاء بصناعة الدواء المحلي طالب الرباحي بضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بالجمارك، والضرائب و إعادة النظر في عدد من موادها وبما يلائم ظروف البلاد ومستجدات المرحلة.

وتطرق رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية إلى انتشار ظاهرة الأدوية المهربة في السوق المحلية ، من خلال بعض شبكات منظمة لتهريب الأدوية والتي ما زالت آمنة من ملاحقة الجهات المختصة ، حيث يرجع انتشارها إلى عدم وجود قانون يُجرم تهريب الأدوية والمتاجرة غير المشروعة بها .
مؤكداً أن الأدوية المهربة تمثل ما نسبته 60 في المائة من الأدوية المتداولة في الأسواق.وهي تكبد الاقتصاد اليمني الكثير والكثير من الخسائر المالية.

و قدم الرباحي الذي يرأس مجلس إدارة شركة سبأ فارما- مقترح من شأنه الحد من عملية تهريب الأدوية وذلك من خلال إعفاء أو تخفيف رسوم الضرائب والجمارك المفروضة على الأدوية المنتجة محلياً .
مشيراً إلى الاستفادة من تجربة دول الجوار في هذا المجال وتحديداً دول الخليج العربي حيث تعفي حكوماتها الأدوية المحلية من رسوم الضرائب والجمارك ، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المستهلك من خلال توفر الأدوية في السوق المحلية بأسعار مناسبة تنافس المستورد .

وتحدث رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية عن بعض الإشكاليات التي تعترض تطوير الصناعة الدوائية المحلية، منها: صعوبة تسجيل أي صنف دوائي جديد ، في الوقت الذي تقدم كافة التسهيلات لبيع عديد من الأدوية المستوردة ذات الجودة الأقل في السوق المحلية.
وعن تداعيات الأزمة التي شهدتها البلاد منذ مطلع العام الماضي وأثرها على شركات الأدوية المنتجة ، أكد الرباحي أنها كانت سببا مباشرا وراء توقف بعض الصناعات المحلية، لاسيما في مجال صناعة الأدوية.
وقال أنه في هذا الصدد تم تشكيل لجنة مسح لتقييم الأضرار التي لحقت ببعض شركات الأدوية المنتجة ، وحصر المتوقف منها.
هذا ويأمل الدكتور الرباحي أن تشهد الفترة القادمة القريبة انفراجات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، وبما يهيئ لمناخات مناسبة وجاذبة للاستثمار في هذا المجال.

أما فيما يخص شركة سبأ فارما التي يرأس مجلس إدارتها.. قال الرباحي أن الشركة بعد حصولها على شهادة الجودة العالمية (الأيزو) شهادة التصنيع الدوائي الجيد تقوم بتصدير منتجاتها إلى أكثر من عشرين دولة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا
مضيفاً أن. إجمالي الأصناف الدوائية التي تنتجها تصل إلى أكثر من 160 صنفا تغطي معظم أدوية القلب والملاريا والجهاز الهضمي والعصبي .
حيث يعمل فيها ما يزيد عن 450 موظفاً ما بين طبيب وصيدلي وفني وعامل

-----------------------------------------------------------------------------

الأدويــة المحليــة تعــد الأفضــل لأنهــا لا تتعرض للرطوبــة وســوء التخزيــن

الرباحي:

345534
لا بد من توعية المستهلك بأن الدواء الرخيص لا يعني أنه متدني الجودة

شركات الأدوية: سياسة إغراق السوق بالدواء المستورد يضرب المنتج المحلي في مقتل

مختصون:
بعض المواطنين لا يثقون بالأدوية المحلية ظناً منهم بأنها أقل جودة وهذا غير صحيح

تحقيق/ رجاء محمد عاطف (صحيفة الثورة )

بدأت صناعة الأدوية في اليمن منذ العام 1982م واليوم أصبحت بعض شركات الأدوية المحلية رائدة على المستوى المحلي والإقليمي في الجزيرة العربية والخليج، وتتمتع صناعتها بالجودة العالية وطبقاً للمقاييس والمواصفات العالمية كونها استفادت في بداية التصنيع من خبرة الشركات الأوروبية الرائدة في صناعة الأدوية ومن ثم تطوير منتجات أخرى بخبرات محلية تتناسب وحاجة المجتمع لأنواع محددة من الأدوية، ولكن رغم أن هذه الصناعة المتطورة والتي تخضع للرقابة المستمرة من كثير من الجهات المعنية إلا أن النظرة القاصرة تجاه الصناعة اليمنية لا تزال قائمة خاصة تجاه الأدوية والتي يعتقد البعض أنها صناعة رديئة مما خلق ذلك أزمة ثقة لدى الكثيرين تجاه منتجات الأدوية المحلية، وفي هذا التحقيق نحاول توضيح الصورة المغلوطة عن الصناعة الدوائية الوطنية، فإلى التفاصيل :
وهنا أوضح الدكتور/ إحسان الرباحي، رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية ورئيس مجلس إدارة شركة سبأ فارما لصناعة الأدوية والكيماويات المحدودة بأنه لا توجد صناعة متطورة في اليمن أكثر من الصناعة الدوائية التي أصبحت عنوانا للصناعة المحلية حيث إنها نظيفة وجيدة وقابلة للتطور وتوافرها بسعر معقول وبجودة عالية وحسب مواصفات وقياسات عالمية دون أي مبالغة وهي صناعة حديثة بكل ما تعنيه الكلمة نتيجة الإنتاج وفق أحدث التقنيات والمعدات الطبية ومطابقة للمواصفات، وهناك الكثير من الشركات المنتجة للأدوية في اليمن وبمواصفات دولية وتعد من أنجح الشركات المصنعة والمنتجة للأدوية وبشهادة المنظمات الدولية المعنية بجودة التصنيع ووزارة الصحة وهيئة المواصفات والمقاييس والصيدليات.
وقال الرباحي : المواطن اليمني اعتاد على صناعات سيئة محلية وبالتالي يعتقد أن الصناعة الدوائية مثلها مثل صناعة الألبان والبسكويت وغيرها، ولكن صناعة الأدوية اليمنية هي أفضل صناعة مقارنة بالمستورد لأنها تصنع حديثاً ولا تتعرض لحرارة أو رطوبة وسوء التخزين والنقل من منطقة إلى أخرى، وتأخذ المراتب الأولى من قبل الاوريجنال، وأيضاً مدى فاعليتها لأنها لو لم تكن فعالة ما كان المواطن اليمني اشتراها أصلاً وقد يشتري البعض الدواء المحلي وهو لا يعلم أنه يمني ويعتقد أنه أجنبي لأن شكله ونوعيته وتأثيره ممتاز ولذلك ليس كل الصناعات اليمنية سيئة .
دواء طازج
ويضيف الدكتور الرباحي بأن عقدة الأجنبي موجودة في كل بلدان العالم وإن كنا نصنع المادة بنفس مواصفات ومقاييس المستورد وكذلك أجهزة الفحص وبنفس الظروف ولا يختلف تماماً وإن اختلف فقط في طريقة الحفظ.. وتعتبر منطقة صنعاء المثالية لصناعة الأدوية لأنه لا توجد فيها رطوبة أو حرارة وهذه أساسية جداً لصناعة الأدوية، وثانياً المصانع تطبق احدث الأنظمة في التصنيع وأحدث الأجهزة موجودة لدينا وكذلك آلات لم تدخل إلى الآن الشرق الأوسط وعددها يفوق عدد آلات أغلب الشركات في منطقة الشرق الأوسط بأكمله.
ويواصل حديثة بالقول: قد تكون الأدوية الأوروبية قياسية أكثر لكن ظروف النقل والتخزين تؤثر فيها وحين نفحصها سنجد أن الأدوية اليمنية متفوقة عليها لأنها تعتبر طازجة ولا تتعرض لحرارة أو رطوبة وغيرها لذا لا داعي في أن يشك المواطن في تركيبة الدواء لأن عليه رقابة شديدة جداً في المصنع ولا يمر الدواء خطوة إلا ويتم التدقيق عليه عبر مراحل مختلفة من الرقابة، ولا يخرج من المصنع إلا ونحن متأكدون 100% أنه ممتاز وإن وجدت نقطة شك واحدة سيقف العلاج في مراحله الأولى من التصنيع أو في أي مرحلة.
وتابع: ثم أن العلاج أولاً سمعة وأمانة وكل من يعمل لدينا لابد أن يتحلى بالأمانة وكما أن الآلات والأجهزة لا تسمح بذلك الغش حتى لو كان أكبر خائناً في البلد لا يستطيع أن يغش نهائياً وإن أراد أن يضرنا في المصنع لن يستطيع لأن الأجهزة هي التي تعمل .
وعن زيادة مبيعات بعض الأصناف، يقول رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية: أحياناً هناك أصناف ليس لديها مبيعات جيدة وحين نرفع الأسعار تبدأ حركة البيع لا أعلم السبب أو ربما أن المواطن يعتقد أنه كلما كان الدواء مرتفع الثمن اعتقد المواطن أنه الأفضل. واعتبر نظرة الناس إلى الدواء المحلي نظرة قاصرة لأنهم لم يزوروا المصانع اليمنية ويطلعوا على مراحل وخطوات الإنتاج والتأكد من الجودة والمطابقة للمواصفات لأنه خلال السنوات الماضية خطت الصناعات الدوائية اليمنية خطوات كبيرة ونوعية وتعتبر الآن الشمعة المضيئة في محيط الصناعات الأخرى لأنها تقدمت بشكل بطيء ومدروس ووفق أسس علمية وخبرات عالمية، كما أنها لا تعتمد على عامل الآنية، وأثبتت جدارتها وبالتالي أصحاب الصيدليات أنفسهم يستخدمون عقاقير وأدوية يمنية وليست جودتها متدنية نهائياً، متمنياً من المواطن اليمني أن يثق في الصناعات الوطنية .
خبرات محلية

---------------------------------------------------------

23223



5454343

4242342


54545

6565

875675

0099


766666

5454

8768767

765765


طباعة الصفحة طباعة الصفحة

نشرت بتاريخ: 2012-04-02 (6559 قراءة)